هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ولد المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي (1925 – 2026)، الذي أعلن عن وفاته الأربعاء 8 مارس/ آذار، لواحدة من أقدم العائلات الفلسطينية في القدس.
نزار السهلي يكتب: لكي لا يكون رحيله مناسبة لتذكر تكريمه أو مكانته المرموقة في مجاله المعرفي، يجب إعادة الاعتبار بوضع كل ما قدمه وأنتجه بين يدي شعبه، لسبب بسيط؛ أن الراحل وليد الخالدي لم يكن يعتبر نفسه ناسكا صوفيا، بل إنسان ظل يقلق عميقا على وطنه وشعبه وأرضه، لذلك تزود بصفات المعرفة والبحث والتأريخ لا لنفسه بل لشعبه ولكل من يساند عدالة قضيته
كرّس وليد الخالدي حياته لتوثيق القضية الفلسطينية والدفاع عن تاريخها، ونقل الرواية الفلسطينية، وأحداث النكبة إلى العالم.